أبو علي سينا
المقولات 127
الشفاء ( المنطق )
المقالة الرابعة من الفن الثاني « 1 » [ الفصل الأول ] فصل ( ا ) في بيان « 2 » القسمة الأخرى للكمّ « 3 » وبيان الكم بالعرض وأما القسمة الأخرى للكمية فهي « 4 » أن من الكمية « 5 » ماله وضع في أجزائه ، ومنها ما ليس له وضع . والأجزاء التي لها وضع يجب أن يكون لها وجود قار بالفعل معا « 6 » ليكون لبعضها عند بعض وضع ، وأيضا اتصال ، وأيضا ترتيب يوقعه ذلك « 7 » تحت الإشارة أن كل واحد منها أين « 8 » هو من صاحبه . والوضع اسم مشترك يقال على معان شتى : فيقال وضع لكل ما إليه إشارة كيف كان ؛ « 9 » والإشارة هي « 10 » تعيين الجهة التي تخصّه « 11 » من جهات العالم ؛ وبهذا « 12 » المعنى يقال للنقطة « 13 » وضع ، « 14 » وليس للوحدة وضع . « 15 » ويقال وضع لمعنى « 16 » أخص من هذا ؛ إذ يقال « 17 » لبعض « 18 » الكميات وضع ؛ ومعناه « 19 » ما قلناه . ويقال وضع للمعنى الذي تشتمل عليه مقولة من التسع ؛ وهو حالة الجسم « 20 » من جهة نسبة أجزائه بعضها إلى بعض في جهاته ؛ وهذا الوضع لا يقال قولا حقيقيا إلّا على الجواهر ؛ « 21 » ولا يقال على الخط والسطح . وقد يقال وضع لمعان أخرى « 22 » لا تتعلق بالمقادير ولا بالإشارة .
--> ( 1 ) الثاني : + من الجملة الأولى في المنطق وهي خمسة فصول ه ؛ وجاء في هذه النسخة أيضا بعد ذلك عناوين الفصول في هذه المقالة ( 2 ) بيان : ساقطة من د ، سا ، م ( 3 ) للكم : للكمية ه ( 2 ) بيان : ساقطة من د ، سا ، م ( 3 ) للكم : للكمية ه ( 4 ) فهي : فهو ب ؛ وهي م ( 5 ) للكمية : ساقطة من س ، ع ، عا ( 6 ) معا : فيها عا ( 7 ) يوقعه ذلك : يوقعانه ه ، ى ( 8 ) أين : كيف ع ( 9 ) كان : كانت د ، سا ، م ( 10 ) هي : ساقطة من ه ( 11 ) تخصه : تخص ه ، ى ( 12 ) وبهذا : وهذا سا ( 13 ) للنقطة : للقظة م ( 14 ) للنقطة وضع : إن للنقطة وضعا ه ، ى ( 15 ) وليس للوحدة وضع : ساقطة من د ، ن ( 16 ) يقال وضع لمعنى : يقال لمعنى س ، ع ( 17 ) إذ يقال : ويقال سا ( 18 ) لبعض : إن لبعض ى ( 19 ) وضع ومعناه : وضعا ومعناه ع ، ى ( 20 ) الجسم : للجسم عا ( 21 ) الجواهر : الجوهر م ( 22 ) أخرى : آخر ب ؛ أخر س .